Minhaj Daily – المنهاج يوميًا

تحديث يومي

 هذه دراسة يومية على منهاج الطالبين بإشراف الشيخ الدكتور لؤي بن السيد زين جعفر الشافعي  حفظه الله تعالى

[مسائل المنهاج وحكمها، من السطر(57)- إلى (…)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-الأصل في آلة الطهارة [59] ماء مطلق.

-ضابط الأصل في آلة الطهارة [60] هو ما يسمى ماء بلا قيد.

-الماء المتغير بمخالط طاهر مستغنى عنه تغيراً يمنع الاسم [61] غير طهور.

-الماء المتغير بما لا يمنع الاسم [62] لا يضر.

-الماء المتغير بطول مكث [63/أ] لا يضر.

-الماء المتغير بما لا يمكن صون الماء عنه كالطحلب وما في مقره وممره [63/ب ، 64] لا يضر.

-الماء المتغير بمجاور كعود ودهن [65] لا يضر.

-الماء المتغير بتراب طرح فيه [66] لا يضر في الأظهر خلافاً للروضة.

-الماء المسخن بالشمس بشروطه [67] مكروه تنزيهاً.

-الماء القليل المستعمل في فرض الطهارة [68] غير طهور في الجديد.

-الماء المستعمل في نفل الطهارة [69] مطهر في الأصح.

-جمع الماء القليل المستعمل في فرض الطهارة فبلغ قلتين [70] طهور في الأصح.

-ماء كثير لم يتغير وقعت فيه نجاسة [71] لا ينجس.

-ماء كثير تغير وقعت فيه نجاسة [72] نجس.

-زال تغير الماء الكثير الذي وقعت فيه نجاسة بنفسه أو بماء [73] طهر.

-زال تغير الماء الكثير الذي وقعت فيه نجاسة بمسك وزعفران [74] لا يطهر.

-زال تغير الماء الكثير الذي وقعت فيه نجاسة بتراب وجص [75] لا يطهر في الأظهر.

-ماء قليل لم يتغير وقعت فيه نجاسة [76] نجس.

-كوثر الماء القليل الذي وقعت فيه نجاسة بماء فبلغ قلتين ولم يتغير [77] طهور.

-كوثر الماء القليل الذي وقعت فيه نجاسة بماء فلم يبلغ قلتين ولم يتغير [78-79] لم يطهر، وقيل طاهر لا طهور.

-ماء قليل لم يتغير وقعت فيه ميتة لا يسيل دمها ولم تطرح [80] لا ينجس على المشهور.

-ماء قليل لم يتغير وقع فيه نجس لا يدركه طرف ونحو ذلك [81-82] لا ينجس في قول، وهذا القول أظهر.

-الماء الجاري القليل على نجاسة جامدة واقفة ولم يتغير [83-84] ينجس، وفي القديم لا ينجس.

-ضابط الماء الكثير [85] قلتان، وهما خمسمائة رطل بغدادي تقريبا في الأصح.

-ضابط التغير في أصل آلة الطهارة [86] طعم أو لون أو ريح.

-ماء طهور اشتبه بنجس على البصير [87-88] اجتهد وجوباً إن لم يقدر على طاهر بيقين، وجوازاً إن قدر، إن بقيا، واستعمل ما ظنه طاهراً أو طهوراً، وقيل إن قدر على طاهر بيقين فلا يجتهد.

-ماء طهور اشتبه بنجس على الأعمى [89] يجتهد كالبصير في الأظهر.

-ماء طهور اشتبه ببول [90] لا يجتهد بل يتيمم بعد تلف على الصحيح.

-ماء طهور اشتبه بماء ورد [91-92] يتوضأ بكل مرة، وقيل له الاجتهاد.

-إذا ظن طهارة أحد الماءين المشتبهين بالاجتهاد [93] سن إراقة الآخر.

-إذا تغير اجتهاده في الماءين المشتبهين[94-95] لم يعمل بالثاني على النص، بل يتيمم بلا إعادة في الأصح.

-لو أخبره بنجاسة الماء عدل مقبول الرواية مبيناً السبب [96] اعتمده.

-لو أخبره بنجاسة الماء فقيهاً موافقاً [97] اعتمده.

-استعمال الإناء النجس [98] يحرم إلا في جاف مع الكراهة، ويحل لإطفاء نار أو بناء جدار ونحوه.

-استعمال إناء الذهب والفضة [99] يحرم.

-اتخاذ إناء الذهب والفضة [100] يحرم في الأصح.

-استعمال واتخاذ الإناء المموه والمطلي بذهب أو الفضة [101] يحل في الأصح.

-استعمال واتخاذ الإناء من جوهر النفيس من غير النقدين كياقوت [102] يحل في الأظهر.

– استعمال واتخاذ الإناء المضبب بالذهب [103/أ ، 108] يحرم في المذهب.

– استعمال واتخاذ الإناء المضبب بالفضة ضبة كبيرة لغير حاجة كزينة [103/ب] يحرم.

– استعمال واتخاذ الإناء المضبب بالفضة ضبة صغيرة لحاجة [104] يجوز بلا كراهة.

– استعمال واتخاذ الإناء المضبب بالفضة ضبة صغيرة لغير حاجة كزينة [105] يجوز مع الكراهة في الأصح.

– استعمال واتخاذ الإناء المضبب بالفضة ضبة كبيرة لحاجة [106] يجوز مع الكراهة في الأصح.

-استعمال موضع ضبة الفضة كالشرب [107] في الأصح يحرم إن كانت كبيرة لغير حاجة، ويجوز إن كانت صغيرة لحاجة، ويجوز مع الكراهة إن وجد أحدهما.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(109-114)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-خروج شيء معتاد أو نادر من فرج المتوضئ غير منيه[111] ينقض الوضوء.

– خروج شيء معتاد من ثقب تحت معدة المتوضئ وفرجه منسد [112] ينقض الوضوء.

– خروج شيء نادر كدود من ثقب تحت معدة المتوضئ وفرجه منسد[113] ينقض الوضوء في الأظهر.

-خروج شيء معتاد أو نادر من ثقب فوق معدة المتوضئ وفرجه منسد [114/أ] لا ينقض الوضوء في الأظهر.

-خروج شيء معتاد أو نادر من ثقب تحت معدة المتوضئ وفرجه منفتح [114/ب] لا ينقض الوضوء في الأظهر.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(115-118)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-زوال عقل المتوضئ لا بنوم ممكن مقعده[115] ينقض الوضوء.

-لمس رجل متوضئ بشرة امرأة أو العكس لا محرم[116/أ] ينقض الوضوء. 

-لمس رجل متوضئ بشرة امرأة محرماً أو العكس [116/ب] لا ينقض الوضوء في الأظهر.

-رجل متوضئ لمسته امرأة أو العكس لا محرم[117] ينقض الوضوء في الأظهر. 

-لمس رجل متوضئ بشرة أنثى صغيرة أو العكس لا محرم[118/أ] لا ينقض الوضوء في الأصح.

-لمس رجل متوضئ غير بشرة امرأة من شعر وسن وظفر أو العكس لا محرم[118/ب] لا ينقض الوضوء في الأصح.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(119-125)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-مس متوضئ ببطن كفه قبل آدمي حي كبير [119] ينقض الوضوء.

-مس متوضئ ببطن كفه حلقة دبر آدمي حي كبير [120/أ] ينقض الوضوء في الجديد.

-مس متوضئ فرج بهيمة[120/ب] لا ينقض الوضوء.

-مس متوضئ ببطن كفه فرج آدمي ميت [121/أ] ينقض الوضوء في الأصح.

-مس متوضئ ببطن كفه فرج آدمي حي صغير [121/ب] ينقض الوضوء في الأصح.

-مس متوضئ ببطن كفه محل قطع فرج آدمي حي كبير [122] ينقض الوضوء في الأصح.

-مس متوضئ ببطن كفه ذكر أشل لآدمي حي كبير [123] ينقض الوضوء في الأصح.

– مس متوضئ ببطن كف يده الشلاء فرج آدمي حي كبير [124] ينقض الوضوء في الأصح.

– مس متوضئ برأس أصابعه فرج آدمي حي كبير [125/أ] لا ينقض الوضوء، وفي الروضة التعبير بالأصح.

– مس متوضئ بما بين أصابعه فرج آدمي حي كبير [125/ب] لا ينقض الوضوء، وفي الروضة التعبير بالأصح.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(126-132)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-الصلاة لغير متوضئ[127] يحرم.

-الطواف لغير متوضئ[128] يحرم.

-مس غير متوضئ للمصحف [129/أ] يحرم.

-مس غير متوضئ لورق المصحف [129/ب] يحرم.

-مس غير متوضئ لجلد المصحف[130] يحرم على الصحيح.

-مس غير متوضئ لخريطة وصندوق فيهما مصحف[131] يحرم في الأصح.

-مس غير متوضئ للوح كتب فيه درس قرآن[132] يحرم في الأصح.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(133-138)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-حمل غير متوضئ لمتاع فيه مصحف لم يقصده[133/أ] يحل في الأصح.

-حمل غير متوضئ لتفسير أكثر من القرآن[133/ب] يحل في الأصح.

-حمل غير متوضئ لدنانير كتب عليها شيء من القرآن[133/ج] يحل في الأصح.

-قلب غير متوضئ لورقة المصحف بعود[134، 136] يحل في الأصح، وبه قطع العراقيون.

-مس وحمل صبي مميز غير متوضئ للمصحف[135] لا يجب منعه.

-لو ظن متوضئ أنه محدث[137/أ] لم يعمل بظنه بل بيقينه فيكون متوضأً.

-لو ظن محدث أنه متوضئ[137/ب] لم يعمل بظنه بل بيقينه فيكون محدثاً.

-لو تيقن الوضوء والحدث وجهل السابق وكان ما قبلهما محدثاً[138/أ] فضد ما قبلهما في الأصح، فيكون متوضأً.

-لو تيقن الوضوء والحدث وجهل السابق وكان ما قبلهما متوضأً ومعتاد على تجديد الوضوء [138/ب] فضد ما قبلهما في الأصح، فيكون محدثاً.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(139-145)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-تقديم قاضي الحاجة رجله اليسرى لمكان قضائها[140] يسن.

-تقديم قاضي الحاجة رجله اليمنى في انصرافه من مكان قضائها[141] يسن.

-حمل قاضي الحاجة ما عليه معظم[142] مكروه لا حرام.

-اعتماد قاضي الحاجة على رجله اليسرى[143] يسن.

-استقبال القبلة واستدبارها لقاضي الحاجة بساتر في غير المعد[144] خلاف الأولى.

-استقبال القبلة واستدبارها لقاضي الحاجة بدون ساتر في غير المعد[145] يحرم.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(146-148)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-ابتعاد قاضي الحاجة عن الناس فيما لم يتخذ لذلك[146] يسن.

-استتار قاضي الحاجة عن أعين الناس[147] يسن.

-قضاء الحاجة في ماء راكد[148/أ] يكره.

-قضاء الحاجة في جحر[148/ب] يكره.

-قضاء الحاجة في مهب الريح[148/ج] يكره.

-قضاء الحاجة في مكان اجتماع الناس للتحدث[148/د] يكره.

-قضاء الحاجة في طريق الناس[148/هـ] يكره.

-قضاء الحاجة تحت شجر يثمر[148/و] يكره.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(149-153)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-الكلام حال قضاء الحاجة من غير ضرورة[149] يكره.

-استنجاء قاضي الحاجة بماء في مكانه إن لم يعد-بضم الياء-[150] يكره.

-استبراء قاضي الحاجة من بوله عند انقطاعه[151] يسن.

-البسملة والتعوذ عند وصوله مكان قضاء الحاجة[152] يسن.

-الاستغفار والحمدلة عند انصرافه من مكان قضاء الحاجة[153] يسن.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(154-157)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-استنجاء قاضي الحاجة من خارج ملوث لا مني[154/أ] يجب.

-استنجاء قاضي الحاجة من خارج ملوث لا مني بماء [154/ب] يجزئ.

-استنجاء قاضي الحاجة من خارج ملوث لا مني بجامد طاهر قالع غير محترم[154/ج، 156] يجزئ.

-استنجاء قاضي الحاجة بالجامد ثم الماء[155] يسن. 

-استنجاء قاضي الحاجة بجلد دبغ دون غيره[157] يجزئ في الأظهر.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(158-159)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-استنجاء قاضي الحاجة بجامد من خارج جفّ[158/أ] لا يجزئ.

-استنجاء قاضي الحاجة بجامد من خارج انتقل عن المحل الذي أصابه[158/ب] لا يجزئ.

-استنجاء قاضي الحاجة بجامد من خارج طرأ عليه أجنبي من نجس أو طاهر رطب[158/ج] لا يجزئ.

-استنجاء قاضي الحاجة بجامد من خارج نادر كدم[159/أ] يجزئ في الأظهر.

-استنجاء قاضي الحاجة بجامد من خارج انتشر فوق العادة ولم يجاوز الصفحة في الغائط والحشفة في البول[159/ب] يجزئ في الأظهر.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(160-166)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-استنجاء قاضي الحاجة بثلاث مسحات ولو بأطراف حجر مع التعميم والإنقاء[160] يجب.

-استنجاء قاضي الحاجة بأكثر من ثلاث مسحات إن لم يحصل انقاء[161] يجب.

-إيتار قاضي الحاجة بواحدة بعد الإنقاء إن لم يحصل بوتر[162] يسن.

-تعميم قاضي الحاجة المسح للمحل كل مرة[163،164] يجب، وقيل: يوزعن لجانبيه والوسط.

-استنجاء قاضي الحاجة بيساره[165] يسن.

-استنجاء قاضي الحاجة من خارج بلا لوث كدود وبعر[166] لا يجب في الأظهر.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(167-172)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-النية في الوضوء[169/أ] فرض.

-نية رفع حدث لغير دائمه في الوضوء[169/ب] يجزئه.

-نية استباحة شيء مما يفتقر إلى الوضوء[170] يجزئه.

-نية أداء فرض الوضوء[171] يجزئه.

-اقتصار دائم الحدث في نيته للوضوء على الاستباحة[172/أ ] يصح على الصحيح. 

– اقتصار دائم الحدث في نيته للوضوء على الرفع[172/ب] لا يصح على الصحيح.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(173-177)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-نوى بوضوئه التبرد مع نية الوضوء[173] يجزئه على الصحيح.

– نوى بوضوئه ما يندب له الوضوء كقراءة[174] لا يجزئه في الأصح.

-اقتران النية في الوضوء بأول غسل الوجه[175 ، 176] يجب، وقيل: يكفي بسنة قبلها.

-تفريق النية على أعضاء الوضوء[177] يجزئه في الأصح.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(178-184)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-غسل الوجه في الوضوء[178] فرض.

-غسل ما بين منابت شعر رأسه وتحت منتهى لحييه وما بين أذنيه في الوضوء[179 ، 180] يجب.

-غسل موضع الغمم في الوضوء[181] يجب.

-غسل موضع التحذيف في الوضوء[182 ، 184] يجب في الأصح، وصحح الجمهور أن موضع التحذيف من الرأس.

-غسل موضع النزعتان –وهما بياضان يكتنفان الناصية- في الوضوء[183] لا يجب.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر (185-186)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-غسل شعر الهدب وإن كثف ظاهراً وباطناً في الوضوء [185/أ] يجب.

-غسل شعر الحاجب وإن كثف ظاهراً وباطناً في الوضوء [185/ب] يجب.

-غسل شعر العذار وإن كثف ظاهراً وباطناً في الوضوء [185/ج] يجب.

-غسل شعر الشارب وإن كثف ظاهراً وباطناً في الوضوء [185/د] يجب.

-غسل شعر الخد وإن كثف ظاهراً وباطناً في الوضوء [185/هـ] يجب.

-غسل شعر العنفقة وإن كثف ظاهراً وباطناً في الوضوء [185/و ، 186] يجب، وقيل لا يجب باطناً إن كثف.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(187-189)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-غسل اللحية الخفيفة ظاهراً وباطناً في الوضوء [187] يجب.

-غسل اللحية الكثيفة للرجل ظاهراً لا باطناً في الوضوء [188] يجب.

-غسل الشعر الخارج عن حد الوجه في الوضوء [189] يجب، وفي قول: لا يجب.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(190-193)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-غسل يديه بكل مرفق في الوضوء[190] فرض.

– غسل ما بقي من يده إن قطع بعضها في الوضوء[191] يجب.

-غسل رأس عضده إن قطعت يده من مرفقه في الوضوء[192] يجب على المشهور.

-غسل باقي عضده إن قطعت يده من فوق مرفقه في الوضوء[193] يندب.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(194-198)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-مسح بعض بشرة رأسه في الوضوء[194] فرض.

-مسح بعض شعر في حد رأسه في الوضوء[195] يجزئه.

-غسل الرأس في الوضوء[196] يجزئه في الأصح.

-وضع اليد مبلولة بلا مد على الرأس في الوضوء[197] يجزئه في الأصح خلافاً للروضة.

-غسل رجليه بكل كعب في الوضوء[198] فرض.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(199-202)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-تقديم الوجه ثم اليدين ثم الرأس ثم الرجلين[199] فرض.

-انغمس محدث في الماء بنية رفع الحدث ومكث زمناً يمكن فيه الترتيب حساً[200] أجزأه عن الوضوء في الأصح خلافاً للروضة.

-انغمس محدث في الماء بنية رفع الحدث ولم يمكث زمناً يمكن فيه الترتيب حساً[201 ، 202] لم يجزئه عن الوضوء في الأصح، والأصح عند المحققين الإجزاء.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(203-207)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-الاستياك للوضوء[204/أ] سنة مؤكدة.

-الاستياك مطلقاً[204/أ/تفريع] يسن.

-الاستياك في الأسنان عرضاً[204/ب] يسن.

-الاستياك في الأسنان طولاً[204/ب/مفهوم] يجزئ مع الكراهة.

-الاستياك في اللسان طولاً[204/ب/تفريع] يسن.

-الاستياك بخشن[204/ج] يسن.

-الاستياك بأصبعه الخشنة المتصلة به[205] لا يجزئ في الأصح.

-الاستياك بالأصبع الخشنة إن كانت لغيره أو منفصلة عنه [205/مفهوم] يجزئ.

-الاستياك للصلاة[206/أ] سنة مؤكدة.

-الاستياك لتغير الفم[206/ب] سنة مؤكدة.

-الاستياك للصائم بعد الزوال[207] يكره.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(208-211)، بصياغة لؤي، وهي كالتالي]

-التسمية أول الوضوء[208] يسن.

-التسمية أثناء الوضوء إن تركت في أولها[209] يجزئ.

-غسل كفيه إلى كوعيه في أول الوضوء[210] يسن.

-غمس كفيه -الشاك في طهرهما- بماء قليل قبل غسلهما ثلاثاً[211] يكره.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(212-217)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

-المضمضة في الوضوء[212/أ ] يسن.

-الاستنشاق في الوضوء[ 212/ب] يسن.

-الفصل بين المضمضة والاستنشاق وعدم الجمع بينهما في الوضوء [213] أفضل في الأظهر عند الرافعي.

-المضمضة ثلاثاً بغرفة في الوضوء [214] أفضل في الأصح عند الرافعي.

-الاستنشاق ثلاثاً بغرفة في الوضوء [215] أفضل في الأصح عند الرافعي.

– المضمضة ثلاثاً بثلاث غرفات في الوضوء [214/المقابل] أفضل في مقابل الأصح عند الرافعي.

-الاستنشاق ثلاثاً بثلاث غرفات في الوضوء [215/المقابل] أفضل في مقابل الأصح عند الرافعي.

-مبالغة المفطر في المضمضة والاستنشاق في الوضوء[216] يسن.

-وصل الاستنشاق بالمضمضة، وبثلاث غرفات، يتمضمض ثم يستنشق من كل غرفة، في الوضوء [217] أفضل في الأظهر عند النووي.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(218-222)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

-تثليث الغسل في الوضوء[218/أ] يسن.

-تثليث المسح في الوضوء[218/ب] يسن.

-الشك في عدد مرات الغسل أو المسح في الوضوء[219] يأخذ باليقين وجوباً في المفروض، وندباً في المسنون.

-استيعاب مسح رأسه في الوضوء[220/أ] يسن.

-مسح أذنيه بماء جديد في الوضوء[220/ب] يسن.

-إتمام المسح على العمامة بعد مسح الفرض في الوضوء[221] يسن.

-تخليل شعر يكفي غسل ظاهره في الوضوء[222/أ] يسن.

-تخليل أصابعه في الوضوء[222/ب] يسن.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(223-232)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

-تقديم يمنى يديه ورجليه في الوضوء[223] يسن.

-إطالة غرته في الوضوء[224/أ] يسن.

-إطالة تحجيله في الوضوء[224/ب] يسن.

-الموالاة في الوضوء[225-226] يسن في الجديد، ويجب في القديم.

-الاستعانة بالصب عليه لغير عذر في الوضوء[227/أ] خلاف الأولى.

-نفض يديه من الماء في الوضوء[227/ب] خلاف الأولى، خلافاً للروضة.

-تنشيف أعضاء الوضوء بلا عذر[228] يستحب تركه ولا يكره في الأصح.

-الذكر المشهور عقب الوضوء “الشهادتان والدعاء والتسبيح والتحميد والاستغفار والتوبة” [229-231] يسن.

-دعاء الأعضاء في الوضوء[232] لا أصل له في الصحة، ولكن جاء بطرق ضعيفة يعمل بمثلها في الفضائل.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(234-236)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

-مسح الخفين في الوضوء بدلاً عن غسل الرجلين[234/أ] يجوز.

-مدة مسح الخفين في الوضوء للمقيم[234/ب] يوم وليلة.

-مدة مسح الخفين في الوضوء لمسافر سفر قصر[235/أ] ثلاثة أيام بلياليهن.

-ابتداء مدة مسح الخفين في الوضوء[235/ب] من أول حدث يحدثه بعد لبسه.

-مسح خفيه في الوضوء حضراً فسافر[236/أ] لم يكمل مدة سفر.

-مسح خفيه في الوضوء سفراً فأقام[236/ب] لم يكمل مدة سفر.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(237-241)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

-لبس الخف بعد طهر في جواز المسح عليه في الوضوء[237] يشترط.

-ستر الخف محل الفرض في جواز المسح عليه في الوضوء[238] يشترط.

-طهارة الخف في جواز المسح عليه في الوضوء[239] يشترط.

-جودة وقوة الخف -بأن يمكن المسافر متابعة المشي فيه- في جواز المسح عليه في الوضوء[240] يشترط.

-المسح على خف مغصوب أو مسروق أو من ذهب أو فضة في الوضوء[241] يصح في الأصح.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(242-244)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

-المسح على منسوج لا يمنع نفوذ ماء الغسل إلى قدمه من غير محل الخرز في الوضوء[242] لا يجزئ في الأصح.

-المسح على الخف الأعلى(الجرموق) دون الخف الأسفل القوي ولم يصله ماء في الوضوء[243] لا يجزئ في الأظهر.

-المسح على خف مشقوق القدم شدّ بشرج(رباط) في الوضوء[244] يجوز في الأصح خلافاً للروضة.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(245-248)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

-مسح أعلى الخف وأسفله وعقبه وحرفه خطوطاً في الوضوء[245] يسن.

-مسح أعلى الخف مما يحاذي فرض الغسل في الوضوء[246] يجزئ.

-مسح أسفل الخف في الوضوء[247/أ] لا يجزئ على المذهب. 

– مسح عقب الخف في الوضوء[247/ب] لا يجزئ على المذهب. 

– مسح حرف الخف في الوضوء[248] لا يجزئ.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(249-252)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

-الشك في بقاء مدة مسح الخف في الوضوء[249] لا يجزئ المسح.

-لزمه غسل في مدة المسح على الخف في الوضوء[250] وجب تجديد لبس الخف بعد الغسل.

-ظهر شيء مما يستر به الخف محل الفرض وهو بطهر المسح في الوضوء[251-252] لزمه غسل قدميه في الأظهر، وفي قول يتوضأ.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(262-265)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

– الصلاة، والطواف، ومس المصحف للجنب[262] يحرم.

-مكث وتردد المسلم الجنب بلا ضرورة في المسجد[263/أ] يحرم.

-عبور المسلم الجنب في المسجد لغرض[263/ب] جائز.

-عبور المسلم الجنب في المسجد لا لغرض[263/ب/تفريع] مكروه عند الخطيب، وخلاف الأولى عند ابن حجر والرملي.

-قراءة المسلم الجنب لشيء من القرآن بقصده[264] يحرم.

– قراءة المسلم الجنب لشيء من القرآن لا بقصده يوجد نظمه في غيره[265] يباح.

– قراءة المسلم الجنب لشيء من القرآن لا بقصده ولا يوجد نظمه في غيره[265/تفريع] يباح عن الخطيب والرملي، ويحرم عند ابن حجر.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(266-270)، بصياغة لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]

-نية رفع الجنابة للجنب في الغسل[266] فرض.

– نية استباحة شيء مما يفتقر إلى الغسل[267] يجزئه.

-نية أداء الغسل[268/أ] يجزئه.

-نية فرض الغسل[268/ب] يجزئه.

-اقتران النية في الغسل بأول منغسل واجب[268/ج] يجب.

-تعميم ظاهر بدنه بالماء في الغسل[269] فرض. 

-المضمضة في الغسل[270/أ] يسن.

-الاستنشاق في الغسل[270/ب] يسن.

-إزالة القذر طاهراً أو نجساً في الغسل قبل إفاضة الماء[271/أ] يسن.

-الوضوء كاملاً في الغسل قبل إفاضة الماء[271/ب ، 272] يسن، وفي قول يؤخر غسل قدميه.

-تعهد غسل معاطف بدنه في الغسل قبل إفاضة الماء[273] يسن.

-تخليل شعر رأسه ولحيته في الغسل قبل إفاضة الماء على رأسه[274] يسن.

-إفاضة الماء على شقه الأيمن ثم الأيسر في الغسل[275] يسن.

– ترتيب مسنونات الغسل من إزالة القذر ثم المضمضة والاستنشاق ثم الوضوء ثم تعهد معاطفه وتخليل شعر رأسه ولحيته ثم إفاضة الماء على رأسه ثم شقه الأيمن ثم الأيسر[270-277] يسن.

-دلك بدنه في الغسل[276] يسن.

-تثليث الغَسل في الغُسل[277] يسن.

-إزالة النجاسة في الغسل[284] يشترط في الأصح.

-إزالة نجاسة غير مغلظة بغسلة واحدة لنجس وحدث في الغسل[285 ، 287] تكفي في الأصح عند النووي عدا “شرح مسلم”، خلافاً للرافعي، وخلافاً في قيود في هذه النجاسة.

-إزالة النجاسة في الوضوء[286/أ] يشترط.

-إزالة نجاسة غير مغلظة بغسلة واحدة لنجس وحدث في الوضوء[286/ب، 287] تكفي في الأصح عند النووي عدا “شرح مسلم”، خلافاً للرافعي، وخلافاً في قيود في هذه النجاسة.

-الغسل بنية الفرض كجنابة والنفل كجمعة[288] حصلا على الصحيح كما في الروضة.

-الغسل بنية الفرض كجنابة دون النفل كجمعة[289/أ] حصل بما نواه فقط في الأظهر كما في الروضة.

-الغسل بنية النفل كجمعة دون الفرض كجنابة [289/ب] حصل بما نواه فقط في الأصح كما في نكت المنهاج لابن النقيب.

-الغسل لمن أحدث حدثاً أصغر ثم أجنب[290/أ] يجزئه على المذهب، خلافاً لابن النقيب حيث عبّر “بالأصح”.

-الغسل لمن أجنب ثم أحدث حدثاً أصغر[290/ب] يجزئه على المذهب.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(292-294)، بصياغة محب الدين (1)، وبإشراف لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]
– كل مسكر مائع [292] نجس
– الكلب ولو معلما وما تفرع منه [293] نجس
– الخنزير وما تفرع منه [293/أ] نجس
– الميتة ما زالت حياته لا بذكاة شرعية [294] نجسة
– ميتة الآدمي ولو كافر [294/أ] طاهرة
– ميتة كل ما أُكل من حيوان البحر [294/ب] وإن لم يسم سمكًا طاهرة

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(295-296)، بصياغة محب الدين (1)، وبإشراف لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]
– الدم ولو تحلب من الكبد والطحال [295] نجس.
– القيح [295/أ] والصديد وماء القروح ونفاطات تغيرت رائحته [295/أ] نجس.
– القيء الخارج من مستقر المعدة (وعند مر من بعد حرف الباطن) ولو لم يتغير وكذا البلغم الصاعد من المعدة [295/ب] نجس.
– سائر الأرواث ولو من طائر وسمك وجراد وما لا نفس له سائلة [296] نجسة، إلا ما ألقاه حيوان من حب متصلب فمتنجس.
– سائر الأبوال ولو من طائر وسمك وجراد وما لا نفس له سائلة [296/أ] نجسة، حتى الحصية عند حج، وهي متنجسة عند مر وخط إن لم يخبر طبيب عدل أنها منعقدة من البول.
– المذي ولو بلا شهوة [296/ب] نجس.
– الودي كالبول [296/ج] نجس.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(297-302)، بصياغة محب الدين (1)، وبإشراف لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]
– مني الآدمي [297] طاهر.
– مني كل حيوان غير الكلب والخنزير وفرع كل منهما [298] طاهر في الأصح.
– لبن ما لا يؤكل لحمه غير لبن الآدمي [299] نجس.
– المبان من حي كميتته [300] طهارة ونجاسة.
– شعر وصوف وريش ووبر الحيوان المأكول [301] طاهر بالإجماع.
– والعلقة من آدميٍ وحيوان طاهر ولو غير مأكول [302] طاهر في الأصح.
– والمضغة من آدميٍ وحيوان طاهر ولو غير مأكول [302/أ] طاهر في الأصح.
– ورطوبة الفرج من آدميٍ وحيوان طاهر ولو غير مأكول [302/ب] طاهر في الأصح.

[مسائل المنهاج وحكمها من السطر(303-309)، بصياغة محب الدين (1)، وبإشراف لؤي، وبتوجيه الشيخ علي جمعة، وهي كالتالي]
– لا تطهر عين النجاسة عندنا [303] إلا خمر تخللت بنفسها وجلد الميتة باندباغه وما خرج من جيفة حيوان.
– الخمر إن تحولت إلى خل دون إضافة شيء فيها [304] طهرت.
– نقل الخمر من مكان لآخر لا يضر ولو من أجل التخلل [305] في الأصح، وكذا إن تعرضت للهواء أو نقلت من دن إلى آخر.
– إن خللت وفيها عين وإن لم تؤثر في التخليل [306] ضر.، ويعفى عن حبات العناقيد عند حج خلافًا ل مر، ولم يتعرض لهذه المسألة خط.
– جلد الميتة نجسة [307] تطهر بالدبغ.
– فما لقي (أي الظاهر) الدابغ [308] يطهر.
– والباطن الذي وصله الدابغ بواسطة كالماء [309] يطهر على المشهور.