The Roman benefits

سِلسِلة : الفَوَائِد الرُومِيّة مِن الأربَعِين النَوَوِية

الحديث الأول :
‏قَاَل مُحَمد بِن إِسمَاعِيل البُخَاريّ رَحِمَهُ الله : حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ‏المكي ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏المكي ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ ‏ ‏يَقُولُ سَمِعْتُ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏عَلَى الْمِنْبَرِ‏قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ : ‏” ‏إِنَّمَا الْأَعْمَالُ ‏ ‏بِالنِّيَّاتِ ‏ ‏وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا ‏ ‏يُصِيبُهَا ‏ ‏أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ قُلت -أبومالك- : مَا يُؤخَذ مِنْ الحَديث : 
1- يشترط في الأعمال [القلبية والبدنية] أن تكون خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى.

2- كما يؤجر العبد على تصويب نيته لله تبارك وتعالى ؛ فقد يأثم على نيته إن كانت في معصية الله تبارك الله [أو لغير الله]. 

3- من رحمة الله [الرحمن الرحيم] على عبادهِ أن جعل للعبد إمكانية الحصول على الثواب في أي عمل شريطة أن تكون نيته لله تبارك وتعالى [لا لنفسه ولا لغير الله] (كإطعام الزوج أوالزوجة – ومعاشرتها بالمعروف وغير ذلك من الأعمال الدنيوية الطيبة).

4- لا ينفع العبد إصلاح نيته في العمل الفاسد ، كما هي حال كثير من الجماعات الحزبية ودعاة الضلالة؛ يقولون الغاية تبرر الوسيلة فيكذب [ومن المعلوم أن الكذاب تسقط عدالته عند اهل الحديث] ، فيجب الإخلاص لله تبارك وتعالى في كل قولٍ وعمل.