لاتصحب الفتان

لاتصحب الفتان

قالت العرب : لاتصاحب الأحمق لأنه يريد نفعك فيضرك .
وأقول : لاتصاحب الفتان لأنه لن يفرح إلا بإضرار غيره ولو لم يبق إلا صاحبه لأضر به .
كحال ذاك الشاعر الذي كان يهجو كل أحد فلم يبق إلا نفسه فهجاها .

من علاماته :
1-طبع على الفتنة وحب الخوض في غمارها فلا يخرج من فتنة إلا وقد فتح بابا لغيرها.
2-الكذب والفجور في الخصام مع خلق سيء عياذا بالله.
3-عدم المبالاة بمن يتكلم فيه ولايراعي له حرمة مطلقا.
4-التعصب والبلادة.
5-الإنشغال بتتبع الآخرين بكل الوسائل المتاحة له ولايحب الستر مطلقا مع أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول :
((من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة )).
6-النميمية بين الناس بالتأويلات ولو كانت فاسدة مع نهي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنها حيث قال :
((لايدخل الجنة نمام ))
رواه مسلم في الصحيح .
7-لايحفظ سرا ولاعهدا ويتأول الأدلة التي جاءت في حفظهما لصالح باطله
8-مجالسه الغيبة والنميمة والتوعد لخصومه بالباطل
9-يحسن التخفي في الناس ويستخدم كل الوسائل الجائزة وغير الجائزة
10-يبث أعوانه للعبث والإفساد في الأرض والله نهى عن الإفساد في الأرض فقال سبحانه :
{وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ }
(البقرة 205)
وقال سبحانه :
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }
(القصص 77)
11-زعمه نصرة الحق وأهله والتمسك بالسنة وهو من أبعد الناس عن ذلك كله.