هل يقبل قول المنجم والحاسب في ثبوت رؤية الهلال

(هل يقبل قول المنجم والحاسب في ثبوت رؤية الهلال )

المنجم : هو من ينظر في النجوم يحسب مواقيتها وسيرها ويستطلع من ذلك أحوال الكون .

الحاسب : هو من يعتمد منازل القمر وتقدير سيره في معنى المنجم وهو من يرى أن اول الشهر طلوع النجم الفلاني .

قال في الروضة : لا يجب مما يقتضيه حساب المنجم الصوم عليه ولا على غيره ، قال الروياني : وكذا من عرف منازل القمر لايلزمه الصوم به على الاصح .

قال الخطيب في المغني :وأفهم كلامه أي النووي رحمه الله أنه لايجب بقول المنجم ولا يجوز اي تقليدهما ، والمراد بالآية وبالنجم هم يهتدون ، الاهتداء الى ادلة القبلة في السفر .

قال في العباب : ولا بحساب المنجم وعارف المنازل لكن له اعتماده كالصلاة ويجزئه .

قال الدميري في النجم الوهاج : واذا عرف المنجم والحاسب ذلك فلا خلاف أنه لا يجب عليهما الصوم .

قال في نهاية المحتاج : وفهم من كلامه أي النووي عدم وجوبه بقول المنجم بل لا يجوز اي تقلديهما .

قال في أسنى المطالب : ولاعبرة بالمنجم أي بقوله فلا يجب به الصوم ولا يجوز .

قال في التحفة : لا قول منجم وهو من يعتمد النجم وحاسب وهو من يعتمد منازل القمر وتقدير سيره ولا يجوز لأحد تقليدهما .

قال في المجموع : لاعتبار بحساب النجوم ولا بمن عرف منازل القمر .

فرع : هل لهما اي المنجم والحاسب العمل بعلمهما وهل يجزئهما عن رمضان ؟

قال في التحفة : نعم لهما العمل بعلمهما ولكن لا يجزئهما عن رمضان كما صححه في المجموع وإن أطال جمع رده .

وخالفه صاحب النهاية فقال : نعم له أن يعمل بحسابه ويجزيه عن فرضه على المعتمد وإن وقع في المجموع عدم إجزائه عنه .

قال الدميري : وهل يجوز لهما أي الصيام ؟
فيه طريقان :
أصحهما : أنه يجوز لهما دون غيرهما ولا يجزئهما عن فرضهما .

واسشكل الشيخ اي السبكي تصحيح المصنف اي النووي في مجموعه الجواز لهما اي جواز الصوم مع عدم الاجزاء وقال : الصواب : أنه اذا جاز أجزأ .

قال الشرواني معلقا على قول ابن حجر في التحفه : ولا يجزئهما والمعتمد الاجزاء …واشار الى المغني والايعاب والنهاية من اعتمادهما الاجزاء .

فرع : من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وقال له غدا من رمضان فهل يقبل قول الرائي وتثبت به الرؤية ؟

قال في التحفة : ولا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم في النوم قائلا غدا من رمضان لبعد ضبط الرائي لا للشك في الرؤية .

قال الشرواني : أي فيحرم الصوم وغيره استنادا الى لذلك اي الرؤية ، ولا عبرة بقطعه أنه سمع من تلك الصور التي لا يتمثل الشيطان بها لأنه لا سبيل الى هذا بالقطع وعلى التنزل فليس هذا مما كلف به العباد لان حكم الله لا يتلقى الا من لفظ واستنباط وهذا ليس واحدا منهما ..

قال الدميري في النجم الوهاج : لا يصح الصوم بهذا لصاحب المنام ولا لغيره بالاجماع كما قاله القاضي عياض ؛وذلك لاختلال ضبط الرائي لا للشك في الرؤية .

قال القرافي : وكذلك لو اخبره بطلاق زوجته التي يعلم انه لم يطلقها او اخبره عن حلال انه حرام او بالعكس ، او غير ذلك من الاحكام قدمنا ما ثبت في اليقظة على ما يراه في النوم ، كما لو تعارض خبران من اخبار اليقظة صحيحان فإنا نقدم الأرجح بالسند او اللفظ ،فقدم خبر اليقظة على المنام .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s