رأي المذاهب الأربعة.. فيما إذا وافق العيد يوم الجمعة وهل تسقط الجمعة على المأموم .. أم لا تسقط ؟

👈 مذهب الأحناف في ذلك:

قال ابن عابدين في الحاشية: قوله: عن مذاهب الغير ، أي مذهب غيرنا ، أما مذهبنا فلزوم كل منهما .
 قال في الهداية ناقلا عن الجامع الصغير: عيدان اجتمعا في يوم واحد ، فالأول سنة ، والثاني فريضة ، ولا يُترك واحد منهما ..
قال ابن عبد البر : سقوط الجمعة بالعيد مهجور وعن علي أن ذلك في أهل البادية ، ومن لا تجب عليهم الجمعة. اه

👈 مذهب المالكية في ذلك:
عدم سقوط الجمعة
قال الخرشي على قول خليل: لا عرس ، ولا عمى ، ولا شهود عيد: أي لا حق للزوجة في إقامة زوجها عندها ، بحيث يبيح ذلك تخلفه عن الجمعة والجماعة . . . أو عمى: يريد أن العمى لا يكون عذرا يبيح التخلف عن حضور الجمعة ، وهذا إذا كان ممن يهتدي إلى الجامع . . . أو شهود عيد: يعني أنه إذا وافق العيد يوم جمعة فلا يباح لمن شهد العيد داخل البلد أو خارجه التخلف عن الجمعة والجماعة ، وإن أذن له الإمام في التخلف على المشهور ، إذ ليس حقا له.اهـ. 

👈 مذهب الشافعية :
قال النووي في شرحه: قال الشافعي والأصحاب: إذا اتفق يوم جمعة يوم عيد ، وحضر أهل القرى الذين تلزمهم الجمعة لبلوغ نداء البلد ، فصلوا العيد لم تسقط الجمعة بلا خلاف عن أهل البلد ، وفي أهل القرى وجهان ، الصحيح المنصوص للشافعي في الأم والقديم أنها: تسقط ، والثاني: لا تسقط ، ودليلها في ” الكتاب وأجاب هذا الثاني عن قول عثمان ، ونص الشافعي فحملهما على من لا يبلغه النداء (فإن قيل): هذا التأويل باطل ، لأن من لا يبلغه النداء لا جمعة عليه في غير يوم العيد ، ففيه أولى ، فلا فائدة في هذا القول (فالجواب) أن هؤلاء إذا حضروا البلد يوم الجمعة غير يوم العيد يكره لهم الخروج قبل أن يصلوا الجمعة ، صرح بهذا كله المحاملي ، والشيخ أبو حامد في التجريد ، وغيرهما من الأصحاب ، قالوا: فإذا كان يوم عيد زالت تلك الكراهة ، فبين عثمان والشافعي زوالها ، والمذهب ما سبق ، وهو سقوطها عن أهل القرى الذين يبلغهم النداء. اهـ . 

👈 مذهب الحنابلة :
قال عبد الله بن أحمد في مسائله . سألت أبي عن عيدين اجتمعا في يوم يترك أحدهما؟ قال: لا بأس به أرجو أن يجزئه .اه
وقال ابن تيمية : وإذا اجتمع عيد وجمعة سقطت الجمعة عمن حضر العيد إلا الإمام (وعنه) تسقط عنه أيضا ، وحضورها أولى ، وكذلك يسقط العيد بالجمعة إذا قدمت عليه . اهـ

وقال ابن هبيرة : واختلفوا إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد ، فقال أبو حنيفة ، ومالك ، والشافعي : لا تسقط الجمعة بحضور العيد ، ولا العيد بحضور الجمعة . وقال أحمد : إن جمع بينهما فهو الفضيلة ، وإن حضر العيد سقطت عنه الجمعة . اهـ

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s