زكاة الفطر مع السيد حسن الكاف

📋📋📋📋📋📋
الحصة الفقهية الثامنة الملحقة برمضان
📋📋📋📋📋📋

📚 زكاة الفطر 📚

📖 التسمية : سمِّيتْ بذلك لأَنّها تَجِبُ عندَ فِطْر الناس مِن صَوْمِ رمضان ، وتُسمّى (الفِطْرةَ) بمعنى الخِلْقَة ، وتُسمّى (زكاةَ البدَن) ؛ لأنّها كما في الحديثِ : (زكاةُ الفِطْرِ طُهْرَةٌ للصّائمِ منَ الرَّفَث ، وطُعْمَةٌ للفُقراءِ والمساكين) رواه أبو داود وابن ماجه.

📖 حُكمُها : واجبةٌ بالإجماع .

📖 أوقاتُ إخراجِ زكاةِ الفِطْر : خمسةٌ :

1- وقتُ وجوبٍ : بإدراكِ جُزءٍ مِن رمضانَ وجْزءٍ من شوّال ، بأن يكونَ الشَّخصُ موجوداً ومُتَّصِفاً بشروطِ الوجوبِ عندَ غروبِ الشمسِ ليلةَ العيد .
👈فالوجوب نشأ من الصوم والفطر منه فلا تجب على ما يحدث بعد الغروب من نكاح وإسلام وغنىً ولا تسقط بما يحدث بعده من نحو موت وطلاق ولو بائناً .

2- وقتُ فَضِيلةٍ : يومُ العيدِ بعدَ طلوعِ الفجْرِ وقبلَ صلاةِ العيد ، والأفضَلُ بعدَ صلاةِ الفجْر .

3-  وقتُ جواز : وهو مِن أوّلِ رمضان .

4- وقتُ كَراهةٍ : تأخيرُها عن صلاةِ العيدِ إلى غروبِ الشمس ، إلاّ لِمَصْلحةٍ كانتظارِ قريبٍ أو فقيرٍ صالحٍ .

5- وقتُ حُرْمة ، تأخيرُها عن يومِ العيدِ إلاّ لِعُذرٍ ، فيجوزُ التأخير ، وتكونُ قضاءً بدونِ إثمٍ كأنْ لم يَحضُرْ مالُه ، أو لم يجِدِ المُستَحِقَّ لها .

⭕ على مَن تِجِب؟ :
تجبُ على كلِّ مُسلمٍ حرٍّ يَملِكُ قوتَ يومِ العيدِ وليلتِه ، سواءٌ أكانَ ذَكراً أم أنثى ، صغيراً أم كبيراً ، حُرَّاً أم عبداً .

📖 ويُشترَطُ لِوجوبِها أن تكونَ فاضِلةً عمّا يُحتاجُ إليهِ ممّا يلي :

1-  مُؤْنتُه ومُؤْنةُ مَن تلزَمُهُ نَفقَتُه .
ويقدِّم عند الضيق نفسه ثم زوجته فخادمها فولده الصغير فأباه وإن علا فأمه .

2-  مِن دَيْنٍ ولو مؤجَّلاً.

3-  مِن خادمٍ ومنزلٍ يَلِيقانِ به .

فإذا لم تكُنْ فاضِلةً يومَ العيدِ وليلتَهُ عمّا يحتاجُهُ مِن أحدِ هذهِ الأمور ، فلا زكاةَ عليه .

📖 الواجبُ فيها : صاعٌ عن كلِّ شخصٍ ، أي : أربعةُ أَمْدادٍ بِمُدِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، وهُو ما يساوي حاليا  2.75 كيلو تقريباً .

📖 قاعدة : كُلُّ مَن تلزَمُهُ نفَقةُ غيرِهِ تلزَمُهُ فِطْرَتُه ، وهناكَ اسْتثناءاتٌ من هذِه القاعدةِ مَنطُوقاً ومفهوماً :

👈فمنطوقُ العبارةِ يقول : كلُّ مَن تلزَمُهُ نَفقَةُ غيرِهِ تلزَمُهُ فِطْرتُه ، فيُستثنى مِن ذلكَ زوجةُ الأب ، فيلزَمُ نَفقتُها ولا يلزَمُ فِطْرتُها ، وكذلكَ العبدُ والقريبُ والزوجةُ الكُفّار .

👈ومفهومُ العبارةِ يقول : كلُّ مَن لا تلزَمُهُ نفَقةُ غيرِهِ لا تلزَمُهُ فِطْرتُه ، فيُستثنى من ذلك العَبْدُ الآبِق ، فلا يَلزَمُ السيّدَ نَفقتُهُ ويَلزَمُ عليِ فِطْرتُه .

👈وإذا أعسرَ الزوجُ عن فِطْرَةِ زوجتِهِ فلا تجبُ عليه ولا يلزمُها فطرةُ نفْسِها ، ولكنْ يُستحَبُّ لها إخراجُها .

📖 جِنسُ الفِطْرة : مِن غالبِ قُوتِ البلَد ، ويُجزِئُ الجِنسُ الأعلى عنِ الأدنى الذي هُو غالبُ قُوتِ البلَد
👈 ولكن غالب قوت البلد أفضل .                     
وقد ذكَرَ بعضُهم أجناسَ ما تجبُ فيهِ زكاةُ الفِطْرِ مُرتِّباً الأعلى فالأعلى بقولِه :

باللهِ سَلْ شَيخَ ذي رَمْزٍ حكى مَثَلا
عن فَوْرِ تَرْكِ زكاةِ الفِطْرِ لو جَهِلا
حروفُ أوّلِها جاءتْ مُرتَّبَةً
أسماءُ قُوتِ زكاةِ الفِطْرِ لو عَقِلا

👈وفي ذلك الترتيب خلاف مبسوط في المطولات .

ب : بُرّ                        
س : سُلْت      
ش : شعير      
ذ : ذُرَة            
ر : رز             
ح : حِمِّص
م : ماش          
ع : عَدَس       
ف : فول         
ت : تمْر           
ز : زبيب         
أ : أَقِط                
ل : لبن           
ج : جُبْن

⭕مسألة : لا تُجزِئ الزّكاةُ عنِ الابنِ الذي لا تجبُ على الأبِ نَفقتُه ، كبالغ ، إذا أدّاها عنهُ أَبوه ، إلاّ إذا أَذِنَ لهُ في إِخراجِ فِطْرتِه ، وأَما الابنُ غيرَ البالغ ذكراً كان أو أنثى ، وكذلك الزوجةُ وكلُّ مَن تلزَمُهُ نَفقَتُهمْ ، فلا يُشتَرطُ إذْنُهم .

(مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرَاً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ)
📋📋📋📋📋📋

انشر تؤجر فضيلة نشر العلم الشرعي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s