الحصة الرابعة مع الشيخ الكاف

ߓ˰ߓ˰ߓ˰ߓ˰ߓ˰ߓˊالحصة الفقهية الرابعة في أحكام الصيام
ߓ˰ߓ˰ߓ˰ߓ˰ߓ˰ߓˊ

ߓܠسُننُ الصَّومِ ورمضان :

ߌݱ- تعجيلُ الفِطْرِ إذا تيقَّنَ الغروب ، بِخلافِ ما إذا شكَّ فيجبُ عليهِ أن يعمَلَ بالاحتياطِ ويؤخِّرَ الفِطْر .

ߌݲ- السُّحورُ ولو بِجُرعةِ ماء

ߑșȘ홃مته : التقوّي على الصوم ، ومخالفة أهل الكتاب ، فيُسنّ ولو لشبعان وكونه برطب فتمر مثل اﻹفطار .
ߑșșʘُلُ وقتُ السُّحورِ مِن مُنتصَفِ الليل .

ߌݳ- تأخيرُ السُّحورِ بحيثُ لا يَفحُشُ التأخير .
ߑșșʙϙŘ㙐كُ نَدْباً عنِ الأَكلِ قبلَ الفجرِ بِنَحوِ خمسينَ آيةً (رُبعِ ساعة تقريبا) .

ߌݴ- الفِطْرُ على رُطَبٍ وِتْراً ، فيُقدِّمُه أوّلاً ، فإنْ لم يجِدْ فبُسْرٍ فتمرٍ فماءِ زمزمَ فماءٍ فحُلْوٍ فحَلْوى.

ߑȘ癄حُلوُ : وهُو ما لم تمسَّهُ النارُ كالعَسلِ والزبيب .

ߑȘ癄حَلْوى : وهُو ما مسَّتْهُ النار . وقد نظمَ ذلكَ بعضُهم فقال :
فمِنْ رُطَب ، فالبُسْرِ فالتّمر ، زمزَمٍ * * فماء ، فحُلْوٍ ثمَّ حَلْوى لكَ الفِطْرُ .

ߌݵ- الإتيانُ بدُعاءِ الإفطار وهُو : (اللهُمَّ لكَ صُمْت ، وبِكَ آمنْت ، وعلى رِزْقِكَ أفطَرت . ذهَبَ الظَّمَأ ، وابتلَّتِ العروقُ وثبَتَ الأجْرُ إن شاءَ الله . الحمدُ للهِ الذي أعانَنِي فصُمت ورزَقَني فأفطَرْت . اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِرحمتِكَ التي وَسِعَتْ كُلَّ شيءٍ أن تَعفِرَ لي) روى أوله أبو داود وآخره ابن السني . ويَدعو بعده بما شاء .

ߌݶ-  تفطيرُ الصّائمين : لِمَا فيهِ منَ الأجْرِ الكبير ففي الحديث : (من فطَر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا يُنقص من أجر الصائم شيئاً) رواه الترمذي وصحّحه وابنُ ماجه وابن خزيمة وابن حِبّان .
ߌݷ- الاغتسالُ منَ الجَنابةِ قبلَ الفجْرِ خروجاً منَ الخِلاف ، ولكي يبدَأَ صومَهُ طاهراً .

ߌݸ- الاغتسالُ كُلَّ ليلةٍ مِن ليالي رمضانَ بعدَ المَغرِب لكي ينشَط للقيام .

ߌݹ- المُحافَظةُ على صلاةِ التراويحِ مِن أوَّلِ ليلةٍ إلى آخِرِ ليلة ، قالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام : (مَن قامَ رمضانَ إيماناً واحتِساباً غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه) رواه البخاري ومسلم .
ߑș˜癄 العلماء : المقصودُ بقيامِ رمضان : صلاةُ التراويح .

ߌݱ0-  تأكُّدُ المُحافَظةِ على صلاةِ الِوْتر .
ويختصُّ وِتْرُ رمضانَ بِثلاث خصوصيّات :
ߑȱ) أنّه تُسَنُّ فيهِ الجماعة.

ߑȲ) ويُسَنُّ فيهِ الجَهْر .

ߑȳ) ويُسَنُّ فيهِ القُنوتُ في النِّصفِ الأَخير مِن رمضانَ على المُعتمَد .
وبعضهم قال : في جميع الشهر.

ߌݱ1- الإكثارُ مِن تِلاوَةِ القرآنِ بِتدبُّر ، ﻷنه الشهر الذي أنزل فيه ويأتي شفيعا لقارئه يوم القيامة.

ߌݱ2- تأكد الإكثار منَ السُّنَن ، كرَواتبِ الصَّلَوات وصلاةِ الضُّحى والتسبيحِ والأَوّابِين.

ߌݱ3- تأكد الإكثارُ منَ الأعمالِ الصّالحة ، كالصّدَقةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ وحضورِ مجالسِ العلْمِ والاعتكافِ والاعتمارِ والإقبالِ على اللهِ – بِحفْظِ القلْبِ والجَوارحِ – والدَّعَواتِ المأثورة .

ߌݱ4- الاجتِهادُ في العشْرِ الأَواخرِ وتحرِّي ليلةِ القَدْر فيها وفي أوتارِها آكَدُ.
ߑȠوليلة القدر : سميت بذلك لعِظَم قدرها ؛ لأن الله يقدُرُ فيها ما يشاء ، وهي من خصائصنا .

ߑȠوفيها أربعون قولاً ، ومال الإمام الشافعي إلى أنها ليلة الحادي أو الثالث والعشرين ، والذي عليه الجمهور أنها ليلة السابع والعشرين ، واختار بعضهم انتقالها في ليالي العشر الأخيرة ،

ߑșȘ홃مة إبهامها : إحياء جميع الليالي بالعبادة.

ߑȠومن خصائصها : أنها لا ينعقد فيها نطفة كافر ، وينكشف فيها شيء من عجائب الملكوت ، والعمل فيها خير من العمل ألفَ شهرٍ ليس فيها ليلة القدر .

ߑȠومن علاماتها : أنها معتدلة ، وتطلع الشمس يومها بيضاء وليس فيها كثيرُ شعاع ، لِنور الملائكة الصاعدين والنازلين .

ߑȠويسن لمن اطّلع عليها أن يكتمها ويحييها ويحيي يومها كليلتها .

ߑȠوأعلى مراتب إحيائها : أن يحيي الليل كله بأنواع العبادة كالصلاة والقراءة وكثرة الدعاء المشتمل على قوله : (اللهم إنك عفُوّ تحب العفو فاعفُ عني) .

ߑșȘ㙈سطها : أن يحيي معظم الليل بما ذكر .

ߑșȘ㘯ناها : أن يصلي المغرب والعشاء في جماعة ويعزِمَ على صلاة الصبح في جماعة .

ߌݱ5- تَحرِّي الإفطارِ على حَلال .

ߌݱ6- التوسِعَةُ على العِيال.

ߌݱ7- تَرْكُ اللَّغْوِ والمُشاتَمة ، فإن شاتَمَهُ أحدٌ فيتذكّرُ بقلْبِهِ (اني صائم) زجراً لنفسه عن إدخال الخلل على صومه ،

ߑșșʙƘ أن يقول ذلك بلسانه أيضاً إن لم يخف الرياء زجراً لخصمه ودفعاً بالتي هي أحسن .

ߓՙX瘦دة : قالَ الإمامُ أبو حامدٍ الغزاليُّ صاحبُ ((الإحياء)) :
ينقسِمُ الصّومُ إلى ثلاثةِ أقسام :

1⃣ صَومُ العُموم (العَوَامِّ) ، وهو الصّومُ عنِ المُفطِّراتِ المُبطِلةِ للصّوم .

2⃣ صَومُ الخُصوص (الخَوَاصِّ) ، وهُو الصّومُ عنِ المَعاصِي .

3⃣ صَومُ خُصوصِ الخصوص (خَوَاصِّ الخَوَاصّ) ، وهُو الصّومُ عمّا سوى الله .

ߓܠمكروهاتُ الصّوم:
ثمانية ؛ فيثاب إذا تركها الصائم امتثالا وهي :
ߌݱ- العَلْك ، أي : مَضغُهُ بدونِ أن ينفصِلَ منهُ شيءٌ إلى الجَوْف ، وإلا صارَ مُفطِراً.

ߌݲ- ذَوْقُ الطّعامِ بدونِ حاجةٍ معَ عدَمِ وصولِ شيءٍ إلى الجَوْف ، وأمّا لِحاجةٍ فلا يُكرَه .

ߌݳ- الاحتِجام ، وهو إخراجُ الدَّم ، فيُكرهُ خروجاً منَ الخِلاف ، ولأنّه يُورِثُ الضّعف .
ߑȠوكما تُكرَهُ لهُ الحِجامةُ يكرَهُ لهُ أن يَحجُمَ غيرَه .

ߌݴ- مَجُّ الماءِ بعدَ الإفطار ، أي : إخراجُهُ منَ الفَم ، فيذهَبُ ما بهِ مِن برَكةِ الصّومِ فالسنة أن يبتلع مابقي منه في فمه .

ߌݵ-  الغُسلُ بالانغماسِ ولو كانَ الغُسلُ واجباً فيكره .

ߌݶ- السِّواكُ بعدَ الزَّوالِ لأنّه يُذهِبُ رائحةَ الفَمِ (خَلُوفَ فمِ الصّائم) ، واختارَ الإمامُ النوويُّ عدمَ الكراهِيَة .

ߌݷ- كثرةُ الشِّبَعِ والنّوم ، والخَوْضُ فيما لا يعني ، لأنّ ذلكَ يُذهِبُ فائدةَ الصّوم .

ߌݸ- تناوُلُ الشّهَواتِ المُباحةِ منَ المَشْموماتِ أو المُبصَراتِ أو المسموعات .

(يتبع بإذن الله الحصة الفقهية الخامسة القادمة)

طالب دعاكم

ߓ˰ߓ˰ߓ˰ߓ˰ߓ˰ߓˊ
انشر تؤجر[truncated by WhatsApp]