فقه الصيام مع فضيلة الشيخ حسن الكاف حفظه الله تعالى: 2

📋📋📋📋📋
الحصة الفقهية الثانية في أحكام الصوم
📋📋📋📋📋

🌝 الرابع من أحكام الصوم:
حرام : وينقسمُ إلى قسمين :

⬅ الأول : حرامٌ معَ الصِّحَّة : وهُو صومُ الزوجةِ بدونِ إذنِ زوجها .

⬅ الثاني : حرامٌ معَ عدَمِ الصِّحَّة : في خمسِ صُوَر :

👈1)  صومُ يومِ عيدِ الفِطْر : وهُو أوّلُ يومٍ مِن شهرِ شوّال .

👈2)   صومُ يومِ عيدِ الأَضحى : وهُو اليومُ العاشرُ مِن شهرِ ذي الحِجَّة .

👈3)   صومُ أيامِ التشريق : وهِيَ يومُ : 11 ، 12 ، 13 ، من شهرِ ذي الحِجَّة .
فيحرم صوها ولو للمتمتع الفاقد للهدي في الحج على المُعتَمد واختيار الإمام النووي أنه يجوز صومها له إذا فقد الهدي ولنحو كفارة.

👈4)   صَومُ النِّصفِ الأَخيرِ مِن شعبانَ وهِيَ : 16 ، 17 ، 18 ، إلى آخرِ الشهر .

👈5)  صومُ يومِ الشَّكّ: وهُو يومُ الثلاثينَ مِن شعبانَ إذا تحدَّثَ الناسُ بِرويةِ الهلالِ بحيث يتولد من حديثهم الشك في رؤية الهلال .
أو شَهِدَ مَن لا تُقبَلُ شَهادتُهُ بِرؤيةِ الهلال ، كامرأةٍ أو صبيٍّ .

❓مسألة : متى يجوزُ صومُ يومِ الشكِّ أو النِّصفِ الأخيرِ مِن شعبان ؟

⬅ يجوزُ صَوْمُهُما في ثلاثِ حالات :

👈1- إذا كانَ الصّومُ واجباً : كقَضاءٍ أو كفّارةٍ أو نَذْر .

👈2- إذا كانتْ لهُ سُنَّةٌ مُعتادةٌ (وِردٌ) : كصَومِ الإِثنيْنِ والخميس، وتثبت العادة بمرة .

👈3- إذا وصَلَ النِّصفُ الثاني بِما قبلَه : بأنْ صامَ يومَ 15 ، فيجوزُ لهُ أن يصومَ اليومَ الذي بعدَه يومَ 16 ، وإذا صامَ يومَ 16 جازَ لهُ صومُ يومِ 17 ، وهكذا ….إلى آخِرِ الشهرِ ، فإذا أفطَرَ يوماً واحداً حَرُمَ عليهِ صومُ بقيّةِ الشهر .

📜 شروطُ صحَّةِ الصّوم :

أي إذا توفَّرتْ هذهِ الشروطُ صَحَّ الصّوم ، وهِيَ أربعة :

🌝 الأول : الإسلام ، فيُشترَطُ أن يكونَ مسلماً جميعَ النّهار ، فلو ارتدَّ لحظةً واحدةً بطَلَ صَومُه .

🌝 الثاني : العَقْل ، فيُشترَطُ أن يكونَ عاقلاً (مُميِّزاً) جميعَ النّهار ، فلو جُنَّ – ولو لحظةً واحدةً – بطَلَ صومُه ولا يأثم إذا لم يتسبب فيه ولا قضاء عليه .
وأمّا الإِغماءُ والسُّكْرُ فسيأتي تفصيلُهُ في مُبطِلاتِ الصّوم .

🌝 الثالث : النَّقاءُ منَ الحَيْضِ والنِّفاس ، فيُشترَطُ أن تكونَ المرأةُ طاهرةً جميعَ النّهار ، فلو حاضت في آخِرِ لحظةٍ منَ النّهارِ بطَلَ صَوْمُها ، وكذلكَ لو طَهُرَتْ أَثناءَهُ ولكنْ يُسَنُّ لها الإمساك .
👈 ويحرم على حائضٍ ونُفساءَ الإمساكُ بنيّة الصوم ، لكن لا يجب تعاطي مفطر اكتفاء بعدم النية .

🌝 الرابع : العِلمُ بكونِ الوقتِ قابلاً للصّوم : أي : أن يَعلَمَ أن اليوم الذي يُريدُ أن يصومَه يَصِحُّ فيهِ الصّومُ بأن لم يكن من الأيام التي نهي عن الصيام فيها .

📜 شروطُ وجوبِ الصومِ :

أي إذا توفَّرَتْ هذه الشروطُ وَجَبَ الصّوم ، وهِيَ خمسة :

🌝 اﻷول : الإِسلام : فلا يُخاطَبُ بهِ الكافرُ في الدُّنيا ، وأمّا المُرتدُّ فيجبُ عليهِ القضاءُ إذا رجَعَ إلى الإسلام تغليظاً عليه .

🌝 الثاني : التكليف ، أي : أن يكونَ بالغاً عاقلاً ، وأمّا الصبيُّ فيجبُ على وَليِّ أمرِهِ أن يأمُرَهُ بالصّومِ لسبعِ سنينَ ويضرِبَهُ إذا ترَكَهُ لِعشْرِ سنينَ إن أطاقَه .

🌝 الثالث : الإطاقة ، أي : القُدْرةُ عليه ، والإطاقةُ تكونُ حِسّاً وشَرْعاً .

👈1) حِسّاً : فلا يجبُ على الشيخِ الهَرِم والمريض الذي لا يرجى برؤه .

👈2) شرعاً : فلا يجبُ على الحائضِ والنُّفَساء .

🌝 الرابع : الصِّحَّة : فلا يجبُ على المريض .
👈 ولا يجب عليه تبييت النية إن وجد المرض قبل الفجر فإن لم يوجد وجب عليه التبييت والصوم .
👈 ثم إن عاد إليه المرض جاز له الفطر .

👈وضابطُ المَرضِ المُبيحِ للفِطْر : هُو الذي يُخافُ منهُ الهلاكُ أو تأخّرُ الشفاءِ أو زيادةُ المرَض ، وذلكَ ما يُسمّى عند الفقهاء : (مَحْذورَ التيمُّم) .

🌝 الخامس : الإقامة : فلا يجبُ على المُسافرِ الذي يُسافرُ سفَراً طويلاً (82 كيلو مترٍ) مُباحاً .
👈ويُشتَرطُ – لِجَوازِ الفطِْرِ في السَّفَرِ – أن يُسافرَ قبلَ طلوعِ الفجْر .
👈 وتجب نية الترخص عند الفطر على المسافر والمريض الذي يرجى برؤه ومن غلبه الجوع ليتميز الفطر المباح من غيره .

👈والأفضَلُ الصّومُ للمُسافرِ إن لم يِشُقَّ عليه ، فإن شَقَّ فالفِطْرُ أفضلُ .

(يتبع بإذن الله الحصة الثالثة القادمة)

طالب دعاكم

📋📋📋📋📋

انشر تؤجر نشر العلم الشرعي