أَهَمّيْةُ معرفة التَارِيْخ

أَهَمّيْةُ معرفة التَارِيْخ  

(عَلْمُ الحَدِيْث وَالأَثَرْ)

وَدِرَاسَةُ الأَقْوَال وَالأَخْبَار وَالرِجَال والأَحْدَاث

وَيَشْمِلُ ذَلِكَ دِرَاسَةْ القُرْآنُ وَمَعْرِفة أَقْوَال المُفَسْرِين

وَالسُّنَةُ وَتَخْرِيْجَات المحدثين

وَالآثَارِ السَّلَفِيْة وأقوال السلف الصالح

وَالأَخْبَار التَارِيْخِيْة الصَحِيْحَة

 

 

يَقُوْلُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}<يوسف 111>

 

وأما في السنة ما جَاءَ فِي سُنَن ابنِ مَاجَه وَغَيْرِهِ أَنْ رَسُوْلَ الله ( صَلَى اللهُ عَلَيه وَسَلَم ) قَال: ” نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ بَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ ، وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى غَيْرِ فَقِيهٍ” . <صححه الألباني>

 

وأَمّا الآثَارُ السَّلَفِيَةِ فَقد قَالَ الإِمَامُ الالَكَائِي رَحِمَهُ الله فِي كِتَابِهِ المَشْهُور: “فَإِنْ أَوْجَب مَا عَلَى المِرءِ مَعْرِفَةُ اعَتِقَادَ الدّيْن، وَمَا كَلِفَ اللهُ بِهِ عِبَادُهُ مِنْ فَهْمِ تَوْحِيْدُه وَصِفَاتُهُ وَتَصْدِيْقُ رُسُلَه بِالدَلَايل وَاليَقِيْن، وَالتَوصُل إِلَى طُرُقِهَا والإِسْتِدْلَال عَلَيْهِا بِالحِجَج والبَرَاهِيْن، وَكَان مِنْ أَعْظَمِ مقول وَأَوْضَحْ حُجَة وَمَعْقُوْلُ كِتَاب الله الحَقْ المُبِيْن ثُّمَ قَوْلُ رَسُوْلُ الله صَلَى الله عَلَيهِ وَسَلِم وَصَحَابِهِ الأَخْيَار المُتْقِيْن ثُّمَ مَا أَجْمَعَ عَلِيْهِ السَّلَف الصَالِحْون ثُّمَ التَمَسُك بِمَجْمُوْعِهَا وَالمَقَامُ عَلَيِهَا إِلَى يَوْمِ الدِيْن ثَّمَ الإِجْتِنَاب عَنْ البِدَعِ والإِسْتِمَاعِ إِلَيْهَا مِمَّا أََحْدَثَهَا المُضِلُوْن، مَا كَانْ عَلَيْه السَّلَف فَهَذِهِ الوَصَايَا المَوْرُوثَة المَتْبُوْعَة، وَالآثار المَحْفُوْظَة المَنْقُوْلَة وَطَرَايِقْ الحَق المَسْلُوْكَة، والدَلَايل اللَايْحَة المَشْهُوْرَة وَالحِجَجَ البَاهِرَة المَنْصُوْرَة الَتِي عَمِلَتْ عَلَيْهَا الصَحَابَةُ وَالتَابَعُوْن وَمَنْ بَعْدَهُم مِنْ خَاصَةِ النَّاس وَعَامتُهُم مِنْ المُسْلِمِيْن وَاعْتَقَدُوْهَا حُجَة فِيْمَا بَيْنَهُم وَبَيْنَ الله رَبُ العَالَمِيْن ثُّمَ مَنْ اقْتَدَى بِهِم مِنْ اَئِمَةِ المُهْتَدِيْن واقْتَفَى آثَارَهُمْ مِنْ المُتَبَعِيْن وَاجْتَهْد فِي سُلُوكِ سَبيل المُتَقِين وكان مع الذين اتقوا والذين هم محسنون نجاة المتبعين.اكتفيت بهذا النقل”< فهرس شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة – الالكائي>

 

وأما من أقوال الشعراء:

 

إِقرَؤا التَاريخَ إِذ فِيْهِ العِبَرْ ** ضَلَّ قَومٌ لَيسَ يَدرُونَ الخَبَرْ

وقال آخر:

و من كان الغراب دليله **فإنه يمر به على جيف الكلاب